«منظمة الأمن الجماعي»

لندن: موسكو: (رويترز)

أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي, التي تهيمن عليها روسيا, أنها ربما ترسل قوات لحفظ السلام إلى مناطق شرقي أوكرانيا يسيطر عليها الانفصاليون إذا لزم الأمر, في وقت قال فيه وزراء خارجية دول مجموعة “السبع” إنهم لا يرون أي دليل على تقلص النشاط العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا، مبدين «قلقهم الشديد» إزاء الوضع.

وقال الأمين العام لمنظمة “معاهدة الأمن الجماعي” ستانيسلاف زاس, إن بإمكانها أن ترسل قوات لحفظ السلام إلى دونباس إذا كان هناك إجماع دولي على مثل هذا الانتشار.

وأضاف “من الناحية الافتراضية, يمكنك تخيل ذلك مثل هذا الانتشار إذا كانت هناك نوايا حسنة من أوكرانيا, فهي أراض تابعة لها قبل أي شيء, ويوجد تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, وإذا كانت هناك حاجة لذلك, وكان هذا القرار مدعوما من جميع حكوماتنا». وقال زاس، إن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية. ولفت إلى أن لدى المنظمة قوة قوامها 17 ألف جندي في حالة تأهب دالة وقوة حفظ سلام متخصصة قوامها نحو أربعة آلاف جندي.

والوضع في منطقتين أعلنتا نفسيهما جمهوريتين مؤيدتين لروسيا في إقليم دونباس الأوكراني, على حافة الانفجار, بعد أن أعلن زعماء المتمردين التعبئة الكاملة لقواتهم, وطلبوا من المدنيين المغادرة إلى روسيا, بعد قصف تتبادل أوكرانيا والمتمردون الانفصاليون الاتهامات بشأنه.

من ناحية أخرى, قال وزراء خارجية دول مجموعة “السبع” في بيان مشترك, إنهم لا يرون أي دليل على تقلص النشاط العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا, مبدين “قلقهم الشديد” إزاء الوضع.

وأضافت الدول في البيان “ندعو روسيا إلى اختيار طريق الدبلوماسية, وخفض التوتر, وسحب القوات العسكرية بشكل أساسي من المناطق القريبة من حدود أوكرانيا, والوفاء الكامل بالالتزامات الدولية”.

وقال البيان: نتوقع كخطوة أولى, أن تنفذ روسيا الخفض المعلن لأنشطتها العسكرية على حدود أوكرانيا. لم نر أي دليل على هذا الخفض”.

Leave a Comment